يلاحظ مع انتشار الجنس أن الحب بدأ يتراجع ،وتختفي الرومانسية ، ويُشار إلى ذلك بأنه واقعية ، ولعل السبب في ذلك يعود إلى النزعة الرحمية الحلولية الكمونية الواحدية ،فالحب تجربة مركبة محفوفة بالمخاطر ، عائدها غير مباشر ، ويتطلب جهدا أو قدرا من التجاوز للجسد وللحظة الآنية واستثمارها بعيد المدى ، وهو لا يقاس لذا فهو يتطلب الاجتهاد ، أما الجنس ، فهو مثل المادة مباشر ، يمكن قياسه ، والتمتع به وبنتائجه ، وهو لا يتطلب تجريدا أو اجتهادا ، بل على العكس يمكن القول بأن التواصل الجنسي منفصلا عن أية أبعاد اجتماعية أو إنسانية مركبة ،هو التجربة الرحمية الحلولية الحلولية الكمونية الواحدية الكبرى ، حيث يفقد الإنسان خصوصيته وهويته ووعيه .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


هناك 5 تعليقات:
لم افهم
هل أنت تنحازين للأول أم للثاني ؟
أنتِ بتكرهنى ليه؟
:D
وياريت تكتبى أكتر عشان على رأى شخص أعرفه: "اكتب كى أرى روحك بين السطور!".
وجزاكم الله عنّا خيرا!
وابقى شيلى W
:P
صديقي غير المعروف ترك لي هذا التعليق على نص سابق
وأنا ما فهمت كيف أنني أكرهه في الحقيقة ؟
كلمة مفجعة كلمة الكره هذه
لم تخطر ببالي
ويريدني أن أتكلم حتى يراني
كما قال سقراط تكلم حتى أراك
وهو غير معروف
وغير مرئي
ويطالب بحق الرؤية والمعرفة ...
وعجبي عليك يا زمان
طبعا أنحاز للرومانسية والحب على حساب الجنس
هذا طبيعي في وجهة نظري لأن النساء يبحثن دوما عن الرومانسية والجنس هو آخر ما يفكرن فيه ...
على ما أظن ...
هههههههههههههههه
يخربيتك!
ليس كل غير معرف هو أنا وليس كل أنا غير معرف
والله مانا صاحب الكومنت الأول!
:D
طيب افرق أزاي حضرتك بنيك وبين كل غير معرف ؟
عندك طريقة
تقولي هاي أنا صاحبك غير المعرف ؟
ولا تسيب لي علامة ضوئية تدلني عليك
تفتكر اعمل ايه يعني ؟
:D
إرسال تعليق